بينما كانت الحشود تحتفل بافتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة وكان الموفدون الأميركيون ومستقبلوهم الإسرائيليون يعبّرون عن الفرح والابتهاج بهذه المناسبة، كانت أعداد القتلى والجرحى في المذبحة في غزة تتصاعد، فهل كان المحتفلون بالقدس يرقصون على جثث القتلى بغزة دونما وخزة من ضمير؟
في هذا الإطار، يتساءل مدير تحرير مجلة ذي ميدل إيست آي البريطانية ديفد هيرست في مقاله بالمجلة عن ما يكون قد جرى لضمائر المستشار السياسي للرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر والآخرين، وذلك أثناء الحشد المرح في حديقة القنصلية الأميركية في حي أرنونا بالقدس المحتلة في حفل افتتاح سفارة الولايات المتحدة هناك.
ويعود هيرست إلى الماضي البعيد ليروي أنه بعد أربعة أيام من حفل تتويج قيصر روسيا نيقولا الثاني وزوجته أليكساندرا، فقد تقرر إقامة مأدبة للعامة في حقل خودنكا في موسكو، حيث يتم توزيع رغيف خبز وقطعة من السجق وأخرى من البسكويت المملح وقطعة حلوى بالزنجبيل وكوب تذكاري لكل من يشارك في الحضور.
وما أن انتشر نبأ هذا الاحتفال ومغرياته حتى بدأ مئات الآلاف بالتجمهر منذ مساء اليوم السابق بانتظار حصولهم على الهدايا المجانية.
No comments:
Post a Comment